بسم الله الرحمن الرحيم ( ( وخلقنا من الماء كل شيء حي) ) صدق الله العظيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشكلات الماء في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: مشكلات الماء في سوريا   الأحد أبريل 24, 2011 9:41 pm

إإن حصة كل مواطن تبلغ 160 ليتر /ماء باليوم تقريباً وفي الواقع فإن بعض المواطنين لا يحصل على عشر هذه الكمية في بعض المحافظات ويعود ذلك إلى جملة عوامل ومشكلات تعيق عمل هذه المشاريع منها:
1- عدم توازن مخزون المياه مع النمو المتزايد لعدد السكان وزيادة حاجاتهم للمياه.
2- ضعف التنسيق بين الجهات العاملة في قطاعات المياه.
3- عدم تهيئة مراكز للتأهيل والأبحاث قادرة على معالجة مشاكل المياه بشكل دائم ومتجدد وإعداد الكوادر اللازمة كماً ونوعاً.
4- عدم تهيئة المواطن للسوية المطلوبة من الوعي ليدرك أهمية وخطر مشاكل مياه الشرب ويحيط بأبعادها ومن ثم يساهم الجميع في حلها.
5- ارتفاع نسبة هدر المياه.
ولإيجاد تصور لأبعاد مشكلة هدر المياه يمكننا تمييز مظهرين رئيسين لهدر مياه الشرب هما:
- الهدر عند المستهلكين ضمن المباني.
- هدر المياه في خطوط الجر من المصدر إلى المستهلك.
الهدر عند المستهلك: وهو الكمية الزائدة عن الحاجة ضمن المنزل أو المكتب أو المصنع وهي مسألة مرتبطة بسلوكية الأفراد ويعود سبب هذه الضياعات إما لعادات مكتسبة أو عدم معرفة أو ضعف مسؤولية ولها أشكال عدة أهمها:
- السحب غير القانوني لمياه الشرب من الشبكة العامة وهذه الظاهرة تشاهد في بعض مناطق المخالفات وتؤدي إلى استخدام زائد عن الحاجة للمياه ناتج عن عدم الاكتراث بكمية المياه المستهلكة حيث يصل استهلاك الأسرة إلى خمسة أضعاف استهلاكها في حال وجود قيمة للمياه من خلال عداد نظامي.
- عدم إصلاح صنبور الماء في المنزل والناتج في أغلب الأحيان عن تآكل المانع ( الجوان ).
الهدر في خطوط الشبكة : وهو كمية المياه المفقودة من خطوط الشبكة أثناء عملية التزويد من المصدر إلى منزل المستهلك نتيجة خلل في إحكام ضبط المياه بسبب الكسور وتآكل الأنابيب ووصلاتها وتلف الجوانات المرنة ...
ويعتبر التسرب أهم وأخطر عوامل هدر المياه وله نوعين : تسرب ظاهر وتسرب جوفي والتسرب غير المرئي أكثر خطورة فقد يستمر لسنوات طويلة عند غياب الكشف الدوري وصيانة الشبكة.
وأسباب التسرب هي:
1- الأخطاء الفنية الناتجة عن سوء تنفيذ خطوط الجر وشبكات المياه.
2- سوء الحالة الفنية لأنابيب شبكات المياه ووصلاتها فقد تكون قديمة ومهترئة
3- غياب الدراسات والتوثيق لشبكات مياه الشرب مما يجعل الكشف الدوري للشبكة أمر صعب فوجود مخططات ووثائق صحيحة لواقع الشبكة يعتبر نقطة البدء للكشف عن نقاط التسرب غير الظاهرة.
4- زيادة الحمولات التي تتعرض لها الطرق عن الحد المسموح مما يؤثر على خطوط مياه الشرب تحتها.
5- تغيرات تكتونية أصابت القطر فأثرت سلباً على بعض خطوط المياه في عدد من المحافظات السورية.
6- نتيجة للتبادل الشاردي بين مادة الأنبوب والتربة أو بين الأنابيب والوصلات أو بين الأنابيب نفسها مما يحدث تآكل في جدران الأنابيب فيشكل نقاط ضعف قد تتحول إلى ثقوب تتسرب منها المياه.
7- الكسور الناتجة عن المطرقة المائية وتنتج عن إغلاق وفتح السكورة الرئيسية بشكل مفاجىء أو عن تشغيل المضخات بشكل مفاجىء بدون وجود نظام حماية من المطرقة المائية.
8- أعمال التنفيذ التي تقوم بها الجهات الخدمية وخاصة عند حفر الطرقات لإصلاح الأعطال الطارئة وغياب المخططات الصحيحة للتمديدات تحت الطرق مما يحتم التخمين وبالتالي زيادة احتمال كسر أنابيب مياه الشرب ومن ثم حدوث نقاط ضعف أو نقاط تسرب.
وتنتج عن التسرب عدة آثار سلبية نذكر منها:
1- خسارة اقتصادية بضياع الجهود والأموال المبذولة لتنفيذ مشاريع المياه .
2- تسرب المياه يشكل خطراً كبيراً على المنشآت والمباني فيؤثر على أساسات وأقبية الأبنية وهبوط منسوب الطرقات والإخلال بحركة المرور كما أن تجمد المياه قد يؤدي إلى إنزلاقات خلال فصل الشتاء.
3- خفض الضغط في الشبكة فتضعف طاقة دفع المياه عن الوصول إلى الطوابق العلوية.
4- تلوث المياه خصوصاً عند مرور أنابيب مياه الشرب بالقرب من خطوط الصرف الصحي
المياه العذبة هي أحد أثمن الموارد الطبيعية في العالم إلاّ أنها لا تشكل سوى 1% من مجموع المياه على كوكب الأرض وتتجدد مصادر المياه العذبة على الدوام بفضل الثلوج والأمطار لكن المؤسف أن هذه الثلوج والأمطار ملوثة بالغازات والسموم التي ينفثها النشاط الإنساني في الجو. وحين نفكر في ملوثات المياه يتبادر إلى ذهننا النفايات التي يلقيها الإنسان في الأنهار والجداول وعلى شواطىء البحار بالإضافة إلى الصرف الصحي غير المعالج والصرف الصناعي الذي تلقيه المصانع والمعامل دون معالجة أيضاً بالإضافة إلى التلوث بالأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية المستخدمة في الزراعة.
ويعتبر تلوث المياه الجوفية خطيراً جداً لأن المياه الجوفية غير قابلة للتنقية بسهولة كي تستعيد عذوبتها ونقاءها. و يتلوث الماء بكل ما يفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والآبار والأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://s-alhyat.syriaforums.net
سماح علي

avatar

المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 01/05/2011
العمر : 22
الموقع : طرطوس

مُساهمةموضوع: رد: مشكلات الماء في سوريا   الأحد مايو 01, 2011 3:37 am

شكــــــــرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريما حسين

avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 03/05/2011
العمر : 23
الموقع : طرطوسية و أفتخر

مُساهمةموضوع: رد: مشكلات الماء في سوريا   الجمعة مايو 06, 2011 3:42 am

مشكـــــــــــــــــــــــــورة انسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشكلات الماء في سوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ما تحت العرش ... سر الحياة  :: الاقسام الرئيسية :: مصادر الماء في سوريا ومشكلاتها-
انتقل الى: